top of page

مكافحة القوارض (الفئران والجرذان)

تمثّل القوارض خطرًا مباشرًا على الصحة العامة، وتُعد من أخطر مصادر التلوث داخل المنشآت، خاصة في بيئات التصنيع والتخزين والمطاعم.

لذلك نوفّر في "إتقان" أنظمة فعالة لرصد ومكافحة القوارض، تشمل المصائد الذكية، الطُعوم الآمنة، وتقنيات الإغلاق الفعّال لنقاط الدخول.

نُجري تقييمًا شاملاً للموقع لتحديد مناطق الخطورة، ونُقدم خطة معالجة متكاملة مع تقارير توثيقية دورية، لضمان التحكم الكامل في الانتشار، وتقليل المخاطر المحتملة على المنشأة وسمعتها.

تُعد القوارض، وخاصة الفئران والجرذان، من أكثر الثدييات ارتباطًا بحياة الإنسان، حيث تنتشر في مختلف البيئات والمناطق المأهولة، مما يجعلها من أخطر الآفات على الصحة العامة والاقتصاد. صحيًا، تُعتبر القوارض ناقلًا وخازنًا للعديد من مسببات الأمراض البكتيرية والفيروسية، كما أن مخلفاتها من بول وبراز وشعر تُلوث الغذاء والأسطح، وتحتوي على أعداد هائلة من الميكروبات، وتسهم بشكل مباشر في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، والربو، والحساسية.


اقتصاديًا، تُسبب القوارض خسائر جسيمة نتيجة هجومها على المحاصيل الزراعية، وإتلافها للمواد الغذائية في المصانع والمستودعات والمنازل. كما تؤدي سلوكيات القرض المستمر—اللازم للحد من نمو قواطعها—إلى تلف الأخشاب، والأسلاك الكهربائية، والمواسير، والمعدات، وهو ما قد يتسبب في حرائق ناتجة عن التماس كهربائي، خاصة في المكاتب والمنشآت التقنية.


إضافة إلى ذلك، تحمل القوارض على أجسامها طفيليات خارجية مثل البراغيث والقمل والقراد والحلم، والتي تُعد بدورها ناقلًا لأمراض خطيرة للإنسان والحيوان. ومن أبرز الأمراض المرتبطة بالقوارض: السالمونيلا، والليبتوسبيروزيس (مرض ويل)، والتيفوس، وحمى عضة الفأر، وبعض أمراض الركتسيا، إلى جانب أمراض فيروسية خطيرة مثل فيروس هانتا والتهاب السحايا والمشيمة، مما يؤكد خطورة القوارض وضرورة مكافحتها بوسائل علمية فعالة.

bottom of page